الجمعة، 18 أغسطس 2017

راح بو عدنان

كان درب الزلق يشتغل يابو عدنان..

وكان ابوي الحجي (الله يرحمه) حاضر..

وكنت اطالع في الشاشه واذا مر مشهد من مشاهدك اضحك.. وعلشان اتطمن ان هاللحظه الحلوه مافاتت ابوي.. التفت اطالع وجهه.. واشوفه يضحك.. وانبسط اكثر..

كنا نتشارك لحظات السعادة اللي صنعتها ونتنقص مشاهدك لبعضنا ونتداول عباراتك ونتهاداها مثل باقات الورد..
بكلامك كنا نضرب الأمثال ونلطف الأجواء ونصنع البسمه.. ومن نسمع واحد يقول "على قولة عبدالحسين" نجهز نفسنا لضحكه مميزه وحلوه..!

اعمالك صارت جزء من ذكرياتنا.. من تراثنا.. ومشاهدك نعتبرها محطات جميلة نلجأ لها كلما حبينا نبتسم.. واسلوبك صار نكهة حلوة نستخدمها في مزحنا وحواراتنا..

بدون وعي صرنا نقلدك اذا حبينا نتكلم عن واقعنا بتعبير ساخر ولذيذ..

كان رحيلك قاسي..  لأن بغيابك فقدنا نوع نادر من البسمه اللي تفننت برسمها..

ويمكن..
لأن الضحكه بهالوقت بالذات صارت عزيزه.. وماحد غيرك يقدر يصنعها بنظره من عينه..

ما كان يبالغ كثير اللي قال: "خلاص طفوا التلفزيون.. راح بوعدنان"

الله يرحمك ويغفر لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق